روما.. من مصلحة أوروبا دعم المغرب في تحقيق التنمية وفي محاربته للإرهاب

انت الآن تتصفح قسم : الشعب السياسي

روما.. من مصلحة أوروبا دعم المغرب في تحقيق التنمية وفي محاربته للإرهاب

 

شعب بريس- و م ع

أكد مشاركون في لقاء مناقشة نظم أول أمس الثلاثاء بمجلس النواب الإيطالي حول كتاب "الصحراء: أرض خلاء للمجموعات الإجرامية والجهادية" صدر مؤخرا بإيطاليا، أنه من مصلحة أوروبا دعم المغرب في تحقيق التنمية وفي محاربته للإرهاب.

 

وأبرز المتدخلون الجهود التي يبذلها المغرب في محاربة الإرهاب سواء على المستوى الوطني أو الدولي، وخاصة في منطقة الساحل التي تعرف انتشارا واسعا للمجموعات الإرهابية التي تتعاطى لتهريب السلاح، والمخدرات، والبشر، مما يشكل خطرا كبيرا على أمن أوروبا واستقرار منطقة المتوسط.

 

وقال النائب الإيطالي أندريا كوزين إن "المغرب، بلد مسلم معتدل، حارب باستمرار وبحزم الإرهاب. إنه بلد مستقر في الضفة الجنوبية للمتوسط ونموذج للتسامح الديني، على أوروبا دعمه"، داعيا إلى وضع استراتيجية مشتركة لمواجهة التحديات التي تواجهها منطقة المتوسط، وخاصة الإرهاب.

 

ونوه النائب بتنظيم هذا اللقاء حول هذا المؤلف الذي يسلط الضوء على عدم الاستقرار الناتج عن وجود البوليساريو في منطقة الساحل، وعن علاقتها بالتنظيمات الإرهابية والإجرامية التي تنشط في المنطقة.

 

من جانبه، شدد النائب أندريا مانتيولي، رئيس الوفد البرلماني الإيطالي لدى الجمعية البرلمانية لحلف شمال الأطلسي على أن المغرب "نموذج" في مجال محاربة الإرهاب.

 

ونوه قائلا "خلال زيارة لهذا البلد مؤخرا، اكتشفت واقعا أخر. إنه بلد منخرط في الحرب على الإرهاب، وأيضا في ضمان التنمية والازدهار لمواطنيه ".

 

من جانبه، اعتبر النائب ستيفانو دامبروسزو أن الحوار بين الثقافات والأديان هو الوسيلة الوحيدة لمحاربة الارهاب. ودعا في هذا الصدد إلى وضع سياسيات تهدف إلى تشجيع هذا الحوار، وخاصة في إيطاليا حيث تقيم جالية مسلمة مهمة.

 

وبعدما أشاد بالجهود التي يبذلها المغرب لمحاربة الإرهاب، أكد النائب على ضرورة العمل على إدماج المهاجرين في النسيج الاجتماعي الإيطالي، منوها " بمبادرة عدد من المغاربة الذين اختاروا، بعد سنوات من العمل في إيطاليا، العودة غلى بلدهم حيث خلقوا الثروة والشغل ".

 

وجرى هذا اللقاء، الذي نظم بمبادرة من رئيس " المهرجان الإيطالي – المغربي " عبد الله خزراجي، بحضور نواب وأعضاء من مجلس الشيوخ ومتخصصين في قضايا الإرهاب وكذا المساهمين في المؤلف الذين أكدوا على الرهانات الأمنية في المنطقة والتهديدات الحقيقية اتجاه أوروبا بسبب انتشار المجموعات الجهادية التي تمارس التهريب بشتى أنواعه.

 

ويبرز المؤلف الصادر عن دار النشر (كاستلفيتشي) التوازن الهش في منطقة المغرب العربي، والذي زاد من حدته استمرار النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، والروابط بين التنظيمات الإرهابية التي تنشط في الساحل والبوليساريو.