شعب بريس جريدة إلكترونية مغربية _ بوزينقة... انطلاق جلسات جديدة للحوار بين الفرقاء الليبيين
    شعب بريس مرحبا بكم         الجزائر كسولة في محاربة الفساد !             حوادث الشغل تتسبب سنويا في كارثة حقيقية بالمغرب             الاقتصاد الوطني يفقد 432 ألف منصب شغل سنة 2020             بسبب الأزمة الوبائية..المديونية الداخلية تتجاوز لأول مرة 604 ملايير درهم            

  

إعلانات

         
 


أضيف في 30 شتنبر 2020 الساعة 21:19

بوزينقة... انطلاق جلسات جديدة للحوار بين الفرقاء الليبيين





شعب بريس- متابعة

 

من المرتقب، ان تنطلق يوم غد الخميس، جولة ثانية جديدة من جلسات الحوار الليبي في المغرب بمدينة بوزنيقة بين وفدي المجلس الأعلى للدولة الليبي، وبرلمان طبرق (شرق)، من أجل التوقيع على التفاهمات التي تم التوصل إليها في الجولة الأولى من الحوار الليبي، بحسب ما كشف عنه رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا، خالد المشري.

 

ومن جانبه، كشف عضو مجلس النواب، عصام الجهاني، أمس الثلاثاء، عبر حسابه الشخصي على "فيسبوك"، وصول وفد المجلس المشارك في اجتماع بوزنيقة إلى الرباط استعدادا للمشاركة في محادثات مع وفد المجلس الأعلى للدولة.

 

وكشف المشري، في لقاء أجرته معه قناة "فبراير" الليبية، أن التفاهمات التي تم التوصل إليها خلال الحوار الليبي في المغرب تتعلق بشروط ومعايير والمواصفات الخاصة لمن يتولى المناصب السيادية.

 

وأضاف المسؤول الليبي، بحسب الصفحة الرسمية للمكتب الإعلامي للمجلس الأعلى للدولة الليبي "بفيسبوك"، "سيُعقد يوم الخميس المقبل لقاء في المغرب؛ للتوقيع على هذه الأسس والمبادئ المتفق عليها".

 

وتابع المشري، أن "اللقاء الذي تم في المغرب منذ أسبوعين كان بخصوص المادة (15) من الاتفاق السياسي، والتي تتعلق بالمناصب السيادية".

 

 

وحول المسارات المتخذة في الحوار السياسي، قال المشري: "هناك مسار يتعلق بالمسار الدستوري، ومسار يتعلق بالسلطة التنفيذية، وهذا المسار مؤجل حاليا، ومسار يتعلق بالمناصب السيادية، وهو ما بدأنا فيه بالفعل".

 

وشدد المشري، بالقول: " سنذهب للتحاور في المغرب ويدنا ممدودة للحوار بحذر". ولفت إلى أن "ما تمت مناقشته في حوار المغرب هو معايير تولي المناصب السيادية، ولا صحة لما يشاع عن عقد صفقات أو محاصصات كما يذكر".

 

وقال: "دخلنا في تفاوض واضح حول ما يتعلق بمنصب محافظ مصرف ليبيا المركزي ونائبه وأعضاء مجلس الإدارة"، ثم زاد قائلا إن: "أعضاء مجلس النواب جزء منهم في طرابلس، وجزء في الشرق، وجزء آخر خارج البلاد، ولن يتخذ جزء واحد من مجلس النواب القرار منفردا عن البقية".

 

وأضاف: "مجلس النواب ومجلس الدولة يتكون كل منهما من (13) دائرة انتخابية، وتم انتخاب (13) عضوا من مجلس الدولة، و(13) عضوا من مجلس النواب لإجراء الحوارات".

 

وتابع: "نسعى لتخفيض السلطة المركزية، وإعطاء مساحات كبرى للمحافظات والبلديات فيما يتعلق بالقرار". وأكد المشري، أن هدف الحوارات هو التوصل إلى "إنهاء المرحلة الانتقالية، والأجسام الحالية، والاستفتاء على الدستور".

 

وكان أعضاء وفدي مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة أعلنوا في ختام اجتماعات الجولة الأولى التي احتضنتها بوزنيقة يوم 10 شتنبر الجاري عن توصلهم إلى "اتفاق شامل حول المعايير والآليات الشفافة والموضوعية، لتولي المناصب السيادية".

 

وجاء في البيان الختامي المشترك، أن الطرفين اتفقا، أيضا، على استرسال هذا الحوار واستئناف هذه اللقاءات في الأسبوع الأخير من الشهر الجاري من أجل استكمال الإجراءات اللازمة التي تضمن تنفيذ وتفعيل هذا الاتفاق.





شروط التعليق في الموقع

اضغط هنـا للكتابة بالعربية 

( لوحة مفاتيح اللغة العربية شعب بريس )

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

المعارضة تحمل الحكومة مسؤولية ارتفاع العاطلين

الرباح: مستعد للقيام بزيارات إلى إسرائيل !

المغرب يلغي المتابعات في حق رجل أعمال موريتاني

رفاق بنعبد الله يجمدون عضوية رئيس مجلس عمالة الصخيرات تمارة

قضاة جطو يفحصون استراتيجية المنازل الآيلة للسقوط

كيف نجح المغرب في إفشال العديد من المخططات الإرهابية عبر العالم

قنصل المغرب في رين الفرنسية تتصدى لمناورات أعداء المملكة

أكاذيب وادعاءات البوليساريو لا ينتهي

مراجعة منظومة الترقيات تشعل الخلاف بين النقابات والوزارة!

بالنسبة لبايدن اتفاقات أبراهام "إيجابية" للشرق الأوسط وللولايات المتحدة





 
  

إعلانات

                
  الرئيسية اتصل بنا  اعلن معنا   تنويه   انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة