شعب بريس جريدة إلكترونية مغربية _ ايران: 'جند الاسلام' تتبنى هجوما ادى لمقتل واصابة 100 مصلّ بعملية انتحارية استهدفت تجمعا لشيعة يحي
    شعب بريس مرحبا بكم         وزارة امزازي توضح حقيقة استقدام أساتذة من السينغال             اجتماع مجلس الأمن يغيب ملف المينورسو             جدة.. المغرب يدعو إلى التحرك الفوري لوقف انتهاكات إسرائيل للحقوق الفلسطينية             لجنة الاستئناف بالكاف تقرر منح الترجي لقب أبطال افريقيا            

  

إعلانات

         
 


أضيف في 16 دجنبر 2010 الساعة 06 : 14

ايران: 'جند الاسلام' تتبنى هجوما ادى لمقتل واصابة 100 مصلّ بعملية انتحارية استهدفت تجمعا لشيعة يحي






طهران ـ وكالات: قتل 39 شخصا واصيب اكثر من 60 آخرين بجروح الاربعاء في هجوم انتحاري استهدف تجمعا لشيعة كانوا يشاركون في مراسم عاشوراء في مدينة جابهار جنوب شرق ايران قرب الحدود الباكستانية، واعلنت جماعة جند الله السنية المتمردة مسؤوليتها عنه.
وصرح مسؤول في الهلال الاحمر بان 'جثث 39 شهيدا نقلت الى المشرحة'، ومنهم نساء واطفال. واصيب ايضا اكثر من 60 شخصا في هذا الهجوم الاعنف ضد مصلين شيعة منذ 1994. 
واعلنت جماعة جند الله السنية في بيان نشر على موقعها الالكتروني مسؤوليتها عن الهجوم الانتحاري. واورد البيان 'قتل عشرات من المرتزقة وحرس (الثورة الايراني) في هذه العملية الانتحارية المزدوجة التي وقعت امام مديرية مدينة جابهار'. 
واوضحت ان 'هذه العملية هي رد على شنق قائد الجماعة الامير عبد المالك (ريغي، الذي اعتقل في شباط/فبراير وشنق في حزيران/يونيو) ولشهداء جند الله'. وذكرت ان 'الهدف من هذه العمليات هو طرد المعتدين (الايرانيين) من بلوشستان'. 
ونشر الموقع صور شخصين قال انهما نفذا الاعتداء، وهما مزنران بأحزمة ناسفة وقال انهما سيف الرحمن شبهاري وحسن خاشي. 
واعلن الرئيس الامريكي باراك اوباما تنديده الشديد بـ'الاعتداء الارهابي المروع' الذي استهدف مصلين شيعة في مدينة جابهار الايرانية. 
ودان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الاربعاء 'باكثر العبارات حزما' الاعتداء الانتحاري الذي استهدف مصلين في ايران. وقال متحدث باسمه 'ان الامين العام يدين باكثر العبارات حزما الاعتداء الانتحاري في مسجد جابهار' في جنوب شرق ايران ويبدي 'صدمته جراء هذا العمل الارهابي المقيت'. 
وافاد بيان صادر عن الديوان الملكي الاردني، بان الملك عبدالله بعث برقية الى الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد 'دان فيها التفجير الارهابي'، مؤكدا 'وقوف الاردن الى جانب الشعب الايراني وأسر الضحايا والمصابين لتجاوز هذه المحنة الصعبة'. ووصفت الامارات العربية المتحدة الهجوم بأنه ارهابي. ودانت مملكة البحرين الاربعاء الهجوم، واعربت عن تضامنها الكامل وتعاطفها مع ايران.
وقالت وكالة انباء البحرين ان مملكة البحرين 'دانت بشدة العمل الارهابي الذي استهدف مسجد الامام الحسين بن علي بمدينة جابهار بالجمهورية الاسلامية الايرانية الذي خلف عشرات القتلى والجرحى واستهدف ارواح الامنين'. 
ودان وزير الدولة البريطانية لشؤون الشرق الاوسط اليستير بيرت 'بقوة' الهجوم. وقال في بيان 'صدمت حين تبلغت ان اعتداء وحشيا بقنبلة وقع في ايران مستهدفا مصلين يحيون ذكرى عاشوراء في جابهار'. الا ان نائب وزير الداخلية الايراني علي عبدالله اكد الاربعاء ان 'المعدات التي استخدمها الارهابيون في الهجوم تظهر انهم مدعومون من اجهزة استخبارات في المنطقة والولايات المتحدة'. 
واتهم رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الايراني علاء الدين بورجردي 'اجهزة الاستخبارات الامريكية والبريطانية' بانها وراء الهجوم، حسبما اوردت وكالة الانباء الرسمية ايرنا. 
والشهر الماضي صنفت الولايات المتحدة رسميا جماعة جند الله على انها منظمة ارهابية اجنبية، ما لقي ترحيبا حذرا من ايران التي اتهمت واشنطن في السابق بدعم هذه الجماعة. وقال عمدة جابهار علي باتني ان 'الارهابيين رصدا قبل ان ينفذا الهجوم، لكن احدهما تمكن من تفجير سترته الناسفة'. واوضح حاكم الاقليم علي محمد ازاد ان 'الارهابيين قتلا، الاول بالانفجار والثاني برصاص الشرطة'. 
واضاف باتني في وقت لاحق ان 'قوات الامن اعتقلت ارهابيا ثالثا'. وقال مسؤول في وزارة الاستخبارات ان الارهابي الثالث اعتقل على الحدود بينما كان يحاول مغادرة البلاد.
وقالت وسائل الاعلام ان الهجوم وقع على مقربة من مسجد الامام حسين في جابهار. 
ووقع هذا الاعتداء عشية احياء ذكرى عاشوراء التي تصادف الجمعة العاشر من محرم 1432. 
وتعتبر عاشوراء اكبر الاحتفالات الشيعية، حيث يحيي الشيعة ذكرى وفاة الامام الحسين، ثالث ائمة الشيعة، الذي قتل في معركة كربلاء عام 680 ميلادي. وتضم ايران اكبر عدد من المسلمين الشيعة في العالم. 
وتقع مدينة جابهار في محافظة سيستان - بلوشستان المحاذية لباكستان وافغانستان والتي تشهد حركة تمرد دامية مستمرة منذ عشر سنوات يقودها متمردون من السنة من اثنية البلوش التي تشكل نسبة كبيرة من سكان المحافظة. وخلال العقد الماضي اعلنت جماعة جند الله مسؤوليتها عن العديد من الهجمات القاتلة على قوات الامن الايرانية وهجمات اخرى ادت الى مقتل مدنيين. 
وفي تموز (يوليو) الماضي اعلنت جند الله مسؤوليتها عن هجوم على الجامع الكبير في مدينة زهدان عاصمة محافظة سيستان- بلوشستان، استهدف عددا من كبار ضباط الحرس الثوري الايراني وادى الى مقتل 28 شخصا. 
ونفذت السلطات الايرانية حملة قمع قاسية ضد جند الله واعتقلت العديد من اعضائها المشتبه بهم واعدمت زعيمهم عبد المالك ريغي في حزيران (يونيو). 
القدس العربي





شروط التعليق في الموقع

اضغط هنـا للكتابة بالعربية 

( لوحة مفاتيح اللغة العربية شعب بريس )

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

هذه هي بعض مشاكل المراهقة وكيفية التعامل معها

الحب في رمضان

عصابة من الملثمين "تقتنص" الفتيات لاغتصابهن داخل غابة بتمارة

الدار البيضاء: الشرطة تعثر على أسلحة ساموراي داخل محل لبيع الأدوات الرياضية

الرميد يقاطع نقابة السعيدي بعد رفع شعار ضده يصفه ب"الحقير"

الشرطة البلجيكية تداهم منزلا بواد زم وتعثر على أموال مسروقة من بنك في بلجيكا

سجين يمتلك أسرار شحنة المخدرات داخل باخرة سمير عبد المولى

طنجة: سعودي ينتحل صفة محامي وينصب على أثرياء مغاربة

سوازيلاند تحظر التنورات القصيرة والملابس الكاشفة للحد من ظاهرة الاغتصاب

اعتقال فرقة أمنية تصور أفلاما خليعة ببرشيد





 
  

إعلانات

                
  الرئيسية اتصل بنا  اعلن معنا   تنويه   انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة